عدم المبالاة بمصدر المال من حرام ام من حلال
اذا قل ورع المسلم قل دينه و اذا قل دينة وقع في الشبهات ثم يقع في الحرام فلم يعد يبالي بمصدر ماله اهو من حلال ام من حرام؟ و قد وقع هذا في زماننا مصداقا لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال << ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما اخذ المال امن حلال ام من حرام >>(رواه البخاري)
واذا تأمالت اليوم وجدت ان كثيرا من الناس يتكالبون على جمع المال من كل وجه حلال او حرام.
ومن اجل ذلك انفرط العقد و تساهل الناس بالوظائف و التجارات المحرمه كالذي يتاجر ببيع الدخان و الخمور او بيع ملابس الناس العارية او يتعامل بالربا او يؤجر محلاته لمن يمارس تجاره محرمة و قد قال عز وجل (( كلوا من الطيبيات ))( المؤمنون 51)
والله طيب لا يقبل الا طيبا و كل لحم نبت من سحت وحرام فالنار اولى به و صار الذي يتحرز و يتقي الشبهات غريبا بين الناس مثاليا اكثر من اللازم بل و ربما لا يستمر في منصبه او وظيفته اذا كان لا يقبل الرشاوي و النبي صلى الله عليه وسلم يقول << فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام >>(رواه البخاري ومسلم)
نسأل الله الهداية و الثبات على الدين








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق