زمان يكثر فيه القراء ويقل الفقهاء والعلماء
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من علامات الساعة أن يكثر القراء ويقل العلماء
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<<سيأتي زمان تكثر فيه القراء ويقل الفقهاء ويقبض العلم ويكثر الهرج>>قالوا :وما الهرج؟قال:<<القتل بينكم , ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن الرجل لا يجاوز تراقيهم , ثم يأتي بعد ذلك زمان يجادل المنافق الكافر المشرك بالله المؤمن بما يقول>>(1)
ويزداد الأمر سوءا إذا قبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<< إن الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ينزعه من الناس ,ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا>>(2)
والمراد بقبض العلم في الاحاديث السابقة المطلقة ليس هو محوه من صدور حفاظه ولكن معناه أنه يموت حماته ويتخذ الناس جهالا يحكمون بجهالتهم فيضلون ويضلون وخلال السنوات العشر الماضية فجعت الأمة بموت عدد من علمائها الذين كان لهم الأثر الأكبر في تعليم العلم للناس
فتوفي الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رئيس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية عام (1420هـ-1999م)
وتوفي الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين عام (1421هـ-2000م)
وتوفي الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني عام (1420هـ-1999م)
ومن تأمل أحوال الأمة اليوم رأى تنافس عدد من الناس والشباب في تحسين الأصوات بقراءة القرآن وترتيله والتغني به وتحسين الصوت والغفلة عن طلب العلم الشرعي وإتقان أحكام الشريعة ولو سألت أحدهم عم مسألة في الطهارة أو سجود السهو لما وجدت عنده شيئا من علم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والطبراني في الأوساط وله شواهد في الصحيحين
(2)متفق عليه








[…] زمان يكثر فيه القراء و يقل الفقهاء و العلماء […]
ردحذفكلام في الصميم وقد عايشناه واقعاً في هذا الزمان وللأسف الشديد ف الله أسأل أن يصلح أحوال أمتنا وأن يردها إليه رداً جميلا .
ردحذفالعالم المسلم هو الذي يعمل بما علم
ردحذفوالعالم الاسرائيلي هو الذي تشبه ببلعام بن باعوراء {فأخلد إلى الأرض واتبع هواه }
ومنهم في زماننا هؤلاء الباعورائيون الذين كتمو الحق ، فأفتو أن الطواغيت ولاة أمور يجب لهم الطاعة.
وهؤلاء العلماء الباعورائيون من أخطر الناس على دين الله، حيث أن الله منحهم وآتاهم علما، وزادهم ببعض الميزات من تواضع أحيانا ، وقول حق في مواضع، واتخذهم الطواغيت ردئا ودرعا يتقون بهم الناس، فنصبوهم المناصب واتاحوا لهم المجالس .. ورفعوهم في اعين الناس، حتى يمرروا من خلالهم مرادهم من اتخاذ الدين ذريعة لهم في تسييس الناس لهم وتعبيدهم لهم.. فأحل هؤلاء الثلاث طاعة الطاغوت، وحرموا تكفيره ، وتابعهم على ذلك أمة من عبيدهم ، فكانوا طواغيتا واربابا من دون الله تُعبّد الناس بعضهم لبعض ..
وهذا من عظيم الفتنة، والمحنة ..