/ / شيوع الامن و الرخاء

شيوع الامن و الرخاء


شيوع الامن و الرخاء


عاش المسلمون زمنا في مكة و المدينة وهم بين قتال الاعداء وترقب لحروب ومعارك فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه مع تقدم السنين و اقتراب الساعة سيكثر الامن و يعم الرخاء فقال صلى الله عليه وسلم << لا تقوم الساعة حتى تعود ارض العرب مروجا و انهارا وحتى يسير الراكب بين العراق و مكة لا يخاف الا ضلال الطريق (1) وحتى يكثر الهرجج قالوا وما الهرج يا رسول الله ؟ قال القتل >> (2)

ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم رضي الله عنه << يا عدي هل رأيت الحيرة (3) قلت: لم ارها وقد انبئت عنها قال فإن طالت بك حياة لترين الظغينة - اي المرأة - ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف احدا الا الله >> (4)

وسيكثر المال و يفيض - بإذن الله - ويعم العدل مكان الظلم و الجور على زمن المهدي و عيسى عليه السالم والله اعلم (5)




(1) يعني لا يخاف من قطاع طريق ولا لصوص وانما يخاف ان يضل الطريق و يضيع فقط اما على نفسه وماله فهو آمن ..
(2) رواه احمد في المسند و قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح واوله في صحيح مسلم.
(3) مدينة في العراق على ثلاثة اميال من الكوفة
(4) رواه البخاري.
(5) سيأتي تفصيل ذلك في العلامات رقم (131) من العلامات الصغرى و رقم (2) من العلامات الكبرى.

عن الكاتب :

شاب مغربي أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق